saudikid

نشرت الإقتصادية في صفحتها الأخيرة في عدد اليوم خبر الطقل مقعد والخبر  يقول:

“أجبر طفل سعودي يدرس في الصف الأول الابتدائي والديه على تغيير اسمه، بعد أن رفض الذهاب إلى المدرسة لمدة أسبوع واختار اسما جديدا له.

وقالت والدة الطفل لـ”الاقتصادية”، إن ابنها الذي ذهب إلى المدرسة عانى كثيرا استهزاء زملائه وأساتذته من اسمه، كونه غريبا حيث أطلق عليه والده اسم “مقعد” نسبة لجده لأبيه، لكن الاسم أصبح محط استغراب من حوله فهناك من لا يستطيع لفظ الاسم صحيحا وهناك من قرر مناداة الطفل باسم والده”.

الخبر أعلاه هو معاناه لآلاف الأطفال الذين يعانون من الإرث الإجتماعي الغريب ” ان من برك بوالديك ان تسمي احد اطفالك عليهم” ولا أعلم نصا دينيا سواء من القران أو السنة يشير الى ذلك، لا بل ورد في الحديث ما ينهي عن ذلك عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسمائكم).

فلماذا نصر على تسميتهم بأسماء غريبة وعجيبه بمجرد ان إسم الأب او الأم كان كذلك فلكل اسم وقت وزمان فما كان مقبولا في عصر ما قد لا يكون مقبولا الآن.

وبالعامي يعجبك مقعد ( اقصد فهد لا يزعل علينا بعد) ويستحق من الجميع أجمل تحية بإصراره على تغيير اسمه.

ملاحظة: الصورة المرفقة ليست لمقعد.

مصدر خبر الطفل مقعد:

جريدة الإقتصادية العدد:5517 الثلاثاء 1429/11/20 هـ 2008-11-18