ليست من عادتي الخروج من المنزل ليلة رمضان أو ليلة العيد أو ليلة أول يوم من المدارس ولكن بطلب من أحد الزملاء من خارج المملكة لشراء أحد الأغراض من محل للأواني المنزلية  وشحنها له وفي طريق عودتى مررت على السوبر ماركت وطبعا الشوارع زحمة ما تدري ها الناس من وين طلعت ومحل الأواني المنزلية العالم تشيل تقول مطبخهم لم يكن مؤثثاً قبل رمضان والسوبرماركت تقول العالم صايمة أحد عشر شهرا وبتفطر في رمضان.

والأغرب من ذلك كله أن المساجد تزدحم في رمضان وكأن سكان الحي تضاعف عددهم في هذا الشهر.

وطبعا كلنا يعرف معاناة ما قبل الإفطار بقليل والفوضي العارمة التي تحل بشوارع الرياض ومدن المملكة الأخرى وكأن تأخير الفطور بضع دقائق سيدخلنا النار.

طبعا كل ما سبق هو بسبب ثقافة أخر لحظة المتأصلة فينا.

وليت ها المشكلة بس في رمضان كان كله شهر ونتحمل ولكن هذي طبيعتنا في حياتنا وفي إدارتنا لمشاريعنا وفي كل قراراتنا للأسف الشديد.

وسلامتكم.