موظفي مصلحة الأرصاد وعوائلهم وإجازاتهم ذهبوا ضحية لبيروقراطية وتعنت وزارة المالية وعناد مسئولي مصلحة الأرصاد وحضور الرقيب في جانب وغيابه في جانب آخر.

فمسئولي الجهتين يستمتعون برواتبهم العالية وبالإجتماع تلو الإجتماع في الغرف المكيفة لمناقشة ازمة الرواتب ويتناسون معاناة الموظفين وعوائلهم من جراء تأخير الرواتب لشهرين متتاليين.

وأرى ان توقف رواتب أعضاء اللجنة المشكلة لهذا الغرض حتي ينتهوا من حل مشكلة موظفي الأرصاد ليحسو بالمعاناة ويتحركوا لحل تلك المشكلة.

وقبل هذا وذاك – رواتب الموظفين ليست مجالا للعناد ولتشكيل اللجان.

فالرسول الكريم عليه أتم الصلاة والتسليم يقول ” أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه”

وهنا كامل المهزلة.