كُتب الكثير والكثير والكثير عن الأم….
ولا أظن أني سأتي بالجديد….
ولكني سأحاول ان أسلك نفس الطريق….
لعلي أتي بما يفيد….
فوالدتي ربتني بصبرها الشديد….
فهي حملتني وغذتني من صدرها بالحليب….
إن مرِضتُ صار السهر لها صديق….
وإن غبت صار القلق لها أعز رفيق….
تعبت…….
سهرت……
غضبت……
وبالتأكد أنها رضت……
فهي لاتحتمل طول غضب على إبنها….
كل هذا لأجل أن أكون رجلاً….
وها أنا قد صرت رجلأ….
ذا مالٍ وبنين….
ولكن هل توقفت أمي عن القلق والسهر والتعب والغضب والرضى من أجلي….
لا والله….
بل زاد قلقها وسهرها مع كثرة الأولاد….
فبدأت تقلق وتسهر من اجل إثنان فثلاثة فأربعة ….
فهل وفينها حقها….
لا والف لا….
ولا أعتقد أنه بإستطاعة أحدٍ أن يوفيه….
فما علينا الا الإجتهاد في حياتهم….
والدعاء لهم بعد مماتهم….
فحفظ الله الحي من أبائنا وأمهاتنا ورحم الله من مات منهم….
قولو آمين…




1 comment
Comments feed for this article
2 يوليو 2008 في 3:17 م
ثامر الطاسان
آمين، جميلة هذه المشاعر…