مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة  بوابة السعودية الحقيقية حيث يفد اليه الحجاج والمعتمرين بما لايقل عن أربعة ملايين راكب سنويا – مطار اقل ما يقال عنه انه – قمة في الفوضي من حيث المبنى وقدمة ومن حيث الموظفين ( الخطوط والرسميين ) وأخلاقهم  وتعاملهم الغير جيد إطلاقا مع زوار بيت الله الحرام.

الجدوى الإقتصادية للمطار قد ضمنها الخالق سبحانه وتعالي بقولة “فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم” فما الذي يمنع تطوير المطار فليس هناك عذر لا مالي مع إرتفاع أسعار البترول ولا عذر الجدوى الإقتصادية لأن الخالق ضمنها لنا وقبل هذا وذاك فهو خدمة لضيوف الرحمن وإظهار سماحة الإسلام لزوار بيت الله الحرام.

ولا يكفي بناء المطار وتجهيزه بأحدث الأجهزة والأنظمة العالمية بل لا بد من تدريب جميع العاملين في المطار من مدنيين وعسكرين على مبدأ الخدمة والتعامل  مع ضيوف الرحمن بكل هدوء وتحملهم وتوجيههم مهما كانت جنسياتهم ومستوى تعليمهم .

.فمتى نرى مطاراً  يليق بمكة المكرمة وخدمة تليق بنا كمسلمين