التلفزيون المدفوع ينتشر في الغرب بشكل كبير وكعادتنا للأسف الشديد أن ننقل تجارب الغرب ومع أن ذلك نقلا (كبي بيست) فقط إلا أننا لا نجيد حتى نقل الأفكار فما بالك بإبتكار أفكار جديدة.

الجزيرة الرياضية حاصلة على حقوق نقل البطولة الأوربية ومع ذلك لم تستطيع أن توفر البطاقات للمشتركين وبالذات في أكبر بلد خليجي ( السعودية )، ومهما كانت المبررات فالتخطيط السليم والمبكر وإعتماد أكثر من موزع كان سيحل المشكلة تماما.

طبعا المستفيد هم البنقالية في السعودية يشترون البطاقة بـ 150 ريال ويبيعونها بـ 350 ريالا بربح يتجاوز 100% وقد سمعت من أحد الزملاء أن هناك من يستوردها بكميات من خارج المملكة ويبيعها في السوق السوداء.

المشكلة الرئيسية هنا ان الجزيرة بأموالها تستطيع ان تشتري هذه البطولة وغيرها من البطولات العالمية وتفعل بها ما تريد من سوء نقل ومن شح في البطاقات ونحن ليس بإيدينا إلا إما الخضوع للإبتزاز والشراء من السوق السوداء أو الحرمان من الإستمتاع بمباريات البطولة الثانية على مستوى العالم.

فسحقا للإحتكار إذا كان على هذه الشاكلة العربية الممسوخة وسحقا لقنواتنا العربية التي لا تعير المشاهد العربي أي قيمة.