You are currently browsing the monthly archive for يونيو 2008.
مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة بوابة السعودية الحقيقية حيث يفد اليه الحجاج والمعتمرين بما لايقل عن أربعة ملايين راكب سنويا – مطار اقل ما يقال عنه انه – قمة في الفوضي من حيث المبنى وقدمة ومن حيث الموظفين ( الخطوط والرسميين ) وأخلاقهم وتعاملهم الغير جيد إطلاقا مع زوار بيت الله الحرام.
الجدوى الإقتصادية للمطار قد ضمنها الخالق سبحانه وتعالي بقولة “فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم” فما الذي يمنع تطوير المطار فليس هناك عذر لا مالي مع إرتفاع أسعار البترول ولا عذر الجدوى الإقتصادية لأن الخالق ضمنها لنا وقبل هذا وذاك فهو خدمة لضيوف الرحمن وإظهار سماحة الإسلام لزوار بيت الله الحرام.
ولا يكفي بناء المطار وتجهيزه بأحدث الأجهزة والأنظمة العالمية بل لا بد من تدريب جميع العاملين في المطار من مدنيين وعسكرين على مبدأ الخدمة والتعامل مع ضيوف الرحمن بكل هدوء وتحملهم وتوجيههم مهما كانت جنسياتهم ومستوى تعليمهم .
.فمتى نرى مطاراً يليق بمكة المكرمة وخدمة تليق بنا كمسلمين
بعد دخول الجوال الى حياتنا ظهرت الحاجة الى التعارف على بعض الآداب الجوالية ( نسبة الى الجوال) أجتهد وألخصها فيما يلي:
- إذا لم يجب المتصل فلا تكرر الإتصال به إلا عند الضرورة فهو لم يجب الا لسبب معين وعند زوال السبب فسيجد مكالمة مفقودة ومن الأدب أن يقوم بالإتصال بك.
- إذا إنقطعت المكالمة خلال الحديث فعلى المتصل معاودة الإتصال حتى لا ينشغل الخط عند محاولتكما الإتصال ببعض.
- عندما تظهر لك علامة الإنتظار فإقطع الإتصال مباشرة حتى لا تزعج المتحدث فهو حتما سيعاود الإتصال بك عند الإنتهاء من مكالمته.
- حاول عدم الإتصال في اوقات الصلاة وأوقات الراحة.
- أغلق جوالك في المسجد والمستشفيات وعند الإجتماعات.
- لا تطيل المكالمات بدون سبب يدعو الى ذلك.
- إستخدم الرسائل ما أمكن بدلا من المكالمات.
- لا تعبث بجوال غيرك إلا بعد أخذ الإذن من صاحبه فلكل له أسراره.
- لاتستخدم النغمات المزعجه
وللمزيد في هذا الموضوع أقترح عليكم قراءة هذ موضوع الجوال آداب وتنبيهات لحمد بن إبراهيم الحمد وكذلك مقالة الكاتب آداب الجوال للكاتب عبدالعزيز السويد.
إستبشرنا خيرأً بخطوة السفارة البريطانية بفتح مكتب لإستقبال طلبات التأشيرات إلا أننا صدمنا بمكتب مجهز جيدأ بالمعدات فقط لا بالموظفين.
فموظفي المكتب لا يعرفون من المسئولية إلا إسمها ولا من النظام إلا رسمه، فما أن تدخل المكتب وتأخذ رقماً وتجلس منتظراً رقمك بإبتسامة عريضة على حسن التنظيم حتى تُصدم بلوحة الأرقام التي تزحف زحفا وتصعق بإولئك القافزين على الكراسي بدون أرقام وليسوا واحد ولا إثنان بل جمعاتٍ ووحِدَانا.
طبعا لا تملك إلا أن تنتظر رقمك وتشكو الحال الى الله فأنت في بلدٍ لا قيمة للطوابير فيه ولا حتى الأرقام بل انت تعتبر طيباً وإبن حلال لأنك جلست تنتظر رقمك بكل إحترام.
والأدهى والأمر من ذلك ان هناك رقم هاتفٍ تتصل عليه من الساعة الخامسة الى الساعة السادسة مساءاً للتأكد من وصول جوازك من السفارة إما بالتأشيرة أو بالنواقص قبل أن تذهب بسيارتك الى موقعهم الذي لاتتوفر به مواقف كحال معظم الأماكن بمدينة الرياض، عندما تحاول أن تتصل على الرقم تجدها مشغولا، طبعاً التفسير الأولي أن الصيف على الأبواب والجماعة مضغطوين الله يعينهم إلا ان قاصمة الظهر أنه عند محاولتي المستميتة لمسك الخط، مسك الخط معي فجأة طبعا تظهر لك الرسالة المحترمة جدا أنك دورك الآن الثالث في طابور المتصلين ومن ثم الثاني ومن ثم الأول (هذا الوقت يستغرق عشر دقائق من الإنتظار) ومن ثم فتح الخط معي ، رُفِعَت السماعة وتُرِكَت بدون إجابة إلا ضحكات ونكات البنات الموظفات للرد على إستفساراتنا وكالعادة أعطينا التفسير الأولي أنه يمكن معهم خط ثاني الا أن الضحكات والنكات بدأت تتعالي أحيانا كثيرة بالعربي وأحيانا قليلة بالهندي وإستمر الخط مفتوحاً لمدة ستون دقيقة بدون أن تتحرك المسئولية والأمانة في قلب أي موظف أو موظفة للرد علي وطبعا السماعة مرفوعة والخط مشغول بالنسبة للمتصلين الآخرين.
ستون دقيقة من الضحكات والنكات تتبادلها موظفات وموظفي المكتب وأنا منتظر على الخط ولم يقطعني إلا إقامة صلاة المغرب في الرياض ولو أني تركته لإستمر أكثر من ذلك بدون أدنى إحساس بالمسئولية.
و من أمن العقوبة أساء الأدب.
وللموظفين والموظفات سواء في هذا المكتب او في غيره نذكرهم بقول الله تعالي:
{إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا}
وفي الآخر نقول:
UK NOT OK
التلفزيون المدفوع ينتشر في الغرب بشكل كبير وكعادتنا للأسف الشديد أن ننقل تجارب الغرب ومع أن ذلك نقلا (كبي بيست) فقط إلا أننا لا نجيد حتى نقل الأفكار فما بالك بإبتكار أفكار جديدة.
الجزيرة الرياضية حاصلة على حقوق نقل البطولة الأوربية ومع ذلك لم تستطيع أن توفر البطاقات للمشتركين وبالذات في أكبر بلد خليجي ( السعودية )، ومهما كانت المبررات فالتخطيط السليم والمبكر وإعتماد أكثر من موزع كان سيحل المشكلة تماما.
طبعا المستفيد هم البنقالية في السعودية يشترون البطاقة بـ 150 ريال ويبيعونها بـ 350 ريالا بربح يتجاوز 100% وقد سمعت من أحد الزملاء أن هناك من يستوردها بكميات من خارج المملكة ويبيعها في السوق السوداء.
المشكلة الرئيسية هنا ان الجزيرة بأموالها تستطيع ان تشتري هذه البطولة وغيرها من البطولات العالمية وتفعل بها ما تريد من سوء نقل ومن شح في البطاقات ونحن ليس بإيدينا إلا إما الخضوع للإبتزاز والشراء من السوق السوداء أو الحرمان من الإستمتاع بمباريات البطولة الثانية على مستوى العالم.
فسحقا للإحتكار إذا كان على هذه الشاكلة العربية الممسوخة وسحقا لقنواتنا العربية التي لا تعير المشاهد العربي أي قيمة.






