كلما مررت بدوار الملك فيصل بشارع الأحساء تذكرت مقولة أحد الأصدقاء ان الأفضلية بالدوار في السعودية هي للأقوي قلبا بدلا من ” الأفضلية لمن هم بداخل الدوار” المطرز بها كل دوار بالسعودية.

وأعتقد اننا نحن السعوديين يجب ان نكون أخر شعب يفكر بإنشاء الدوارات لأن فكرته تعتمد تماما على إحترام النظام فكلما تم إحترام النظام كلما كانت فائدت الدوار أكبر وتعجب في الدول المطبقة والمحترِمة للإنظمة كيف يكون سلاسة المرور حنى بتقاطعات عادية وإحترام الآخر وحقه بالمرور أولا وتوزيع أحقية المرور بين المسارات المختلفة بشكل تلقائي وبدون وجود رجل المرور.

وعلى طاري رجل المرور فسأفرد لهم موضوعا خاصا بهم قريبا إن شاء الله.

فأقترح بشدة ان تستبدل جميع الدوارات بإشارات مرورية وعسى أن يتم إحترامها.

وعلى ذكرى الإحترام ما تلاحظون ان أمانة مدينة الرياض هذه الأيام تصرفا صرفا مَهُولا على بناء الأرصفة لإجبرنا على إحترام الأنظمة ومع ذلك تجدنا نطمر الأرصفة كلما سنحت الفرصة.

وإعتقد أننا لو إلتزمنا بالأنظمة لوفرنا كثيرا مما يصرف على الأرصفة وعلى علاج مصابي الحوادث حمانا الله وإياكم من شرها ولتم صرف تلك المبالغ على أشياء أشد إحتياجا وأكثر نفعاً.

وقوي قلبك في دوراتنا فالأولوية للأقوى قلبا حتى إشعار آخر.