You are currently browsing the monthly archive for مايو 2008.

أطلقت موبايلي حملتها تحت شعار ” غطيناها “ هذه الأيام وبرزت بشكل واضح الحرب الإعلانية المستعرة بين الشركتين المشغلتين للجوال في السعودية.

المتابع للحملات الإعلانية للشركتين يلاحظ تزامن إعلانتهما لنفس الخدمات في وقت واحد مما يعني ان هناك تسريباً من كلا الطرفين أو أن شركات الإعلان المستفيدة من تلك الحملات الإعلانية هي من يقوم بتسريب تلك المعلومات.

وهنا تظهر أهمية سرية المعلومات والخطط خصوصا في المجالات ذات التنافس الشديد كقطاع الإتصالات.

وأعتقد هنا انه لابد للشركتين من تحقيق موسع لمعرفة طريقة تسرب تلك المعلومات للمنافس.

وتبرز هنا أهمية أخلاقيات العمل والمهنية والتي نفتقدها إلى حدٍ ما للأسف الشديد في سوق العمل المحلى سواء من الموظفين أنفسهم او من شركات الدعاية والإعلان والحفاظ على معلومات عملائهم. 

 

كلما مررت بدوار الملك فيصل بشارع الأحساء تذكرت مقولة أحد الأصدقاء ان الأفضلية بالدوار في السعودية هي للأقوي قلبا بدلا من ” الأفضلية لمن هم بداخل الدوار” المطرز بها كل دوار بالسعودية.

وأعتقد اننا نحن السعوديين يجب ان نكون أخر شعب يفكر بإنشاء الدوارات لأن فكرته تعتمد تماما على إحترام النظام فكلما تم إحترام النظام كلما كانت فائدت الدوار أكبر وتعجب في الدول المطبقة والمحترِمة للإنظمة كيف يكون سلاسة المرور حنى بتقاطعات عادية وإحترام الآخر وحقه بالمرور أولا وتوزيع أحقية المرور بين المسارات المختلفة بشكل تلقائي وبدون وجود رجل المرور.

وعلى طاري رجل المرور فسأفرد لهم موضوعا خاصا بهم قريبا إن شاء الله.

فأقترح بشدة ان تستبدل جميع الدوارات بإشارات مرورية وعسى أن يتم إحترامها.

وعلى ذكرى الإحترام ما تلاحظون ان أمانة مدينة الرياض هذه الأيام تصرفا صرفا مَهُولا على بناء الأرصفة لإجبرنا على إحترام الأنظمة ومع ذلك تجدنا نطمر الأرصفة كلما سنحت الفرصة.

وإعتقد أننا لو إلتزمنا بالأنظمة لوفرنا كثيرا مما يصرف على الأرصفة وعلى علاج مصابي الحوادث حمانا الله وإياكم من شرها ولتم صرف تلك المبالغ على أشياء أشد إحتياجا وأكثر نفعاً.

وقوي قلبك في دوراتنا فالأولوية للأقوى قلبا حتى إشعار آخر. 

فية سؤال دائماً يطلع برأسي؟

ماذا يعني لك أن يكون أصدقاءك أكبر أو أصغر منك سنا ؟ وعلى ماذا يدل؟

طبعا أقصد هنا حينما يكون الفرق أربع سنوات أو أكثر.

حاولت أبحث في عالم الإنترنت الواسع لعلي أجد دراسة في هذا المجال ولم تسعفني قدراتي البحثية للوصول الى بحث في هذا المجال مع أني شبه متأكد بأن الغرب قد بحثوا هذا الموضوع؟

ومن باب المحاولة أحببت طرح الأسئلة التالية على نفسي وعليكم لعلنا نجد جزء ولو بسيطا من الإجابة:

1. هل حب السيطرة يدفع للبحث عن أصدقاء أقل سنا؟

2.هل إفتقادنا للحكمة وسعة المعرفة والقدرة على إتخاذ القرارات يجعلنا ننجذب تلقائيا لمن هم أكبر منا سنا؟

3.هل وجود تجارب في الحياة أثرت علينا وجعلتنا ننجذب لمن هم أكبر منا سنا لسبب كفقدان الأب او الأخ الأكبر أوأن  تنجذب لمن هم أصغر منا سنا لعدم وجود أخوة أصغر منا سنا؟

فما رأيكم أنتم؟ وهل هناك أسئلة أخرى برأيكم قد تفيد للوصول إجابة؟

 

كم مرة رأيت محلا أو منتج لا يختلف عن أحد المحلات او المنتجات الناجحة أو المشهورة إلا حرفا واحدا في الإسم أو تشابهاً تاماً في الشكل مع إختلاف الإسم ؟

بالتأكيد أنك شاهدت ذلك كثيرا!!!.

فهل إنتهت الأسماء أو الأفكار حتى يتم  إستنساخ أفكار الغير؟

ومن المتكرر كثيراً في السعودية، التقليد الغير مباشر وهو ما  أن بنجح محل معين في شارع معين ألا ويتسابق الآخرون لفتح محلات مشابهة في نفس الشارع وما هي الا أيام معدودة حتى تنتشر عبارة “للتقبيل لعدم التفرغ” على معظم تلك المحلات.

ومن الواضح أن المقلد يسعى الى الربح السريع او بأمل لعل وعسى؟

وأعتقد بأ المقلد قد أتخذ قرار الفشل قبل ان يبدأ؟

 

الصورة أعلاه إلتقطتها بعدسة جوالي المتواضعة (iphone) من أحد شوارع الرياض.

هذا المنظر يتكرر في شوارع مدينة الرياض وشوارع المدن السعودية بشكل يومي،  منظر الإستهتار بأرواح العمالة الوافدة وكأنه لاقيمة لهم فما هم بنظر الكفلاء الجشعين الا أداة ووسيلة لكسب مزيدا من المال وإلا ما الذي يدعو صاحب أحد شركة المقاولات الكبرى ( السيارة الظاهرة في الصورة تتبع لهم) الى عدم توفير وسيلة أمنة لنقل هؤلاء العمالة المسكينة بدلا من نقلهم مع مخلفات البناء الواضحة بالصورة؟

ومن يسلك طريقا سريعا بين المدن السعودية يلاحظ أين تركب الخادمة في السيارة – فتجدها غالبا محجورة مع العفش في آخر السيارة دون إحتراما لإنسانيتها.

والغريب منا كشعب سعودي ان نطلب من هؤلاء العمالة بإحترام أنظمة وقوانين البلد ونحن لم نوفر لهم أبسط الحقوق الإنسانية ومن يعرف سوق العمل من قريب يطلع على معاناة هؤلاء العمالة مع كفلائهم حيث يأكلون حقوهم تحت ضغط حاجتهم وغياب الأنظمة وجهل تلك العمالة بحقوقهم وغياب رقابة الجهات المسؤلة.

والأغرب من ذلك كله سكوت الجهات المعنية (المرور أولا ومن ثم وزارة العمل) عن هذا المنظر اليومي المتكرر وأن حصل وقامو بالتحرك فلا يتجاوز أن يعطو سائق السيارة ( وهو من العمالة نفسهم) مخالفة مرورية وحسب.

ومن الواضح أن مشكلة العمالة لدينا وسوق العمل بشكل عام تتطلب عملا من وزارة العمل والجهات ذات العلاقة من العمل بجدية والنزول للميدان والإطلاع على مشاكل العمالة والكفلاء عن قرب ووضع الحلول الناجعة لها بدلا من التمتع بالجلوس على المكاتب وإصدار القرارات والأنظمة على الورق دون تنفيذها.

فأغلب ما  نسمع من جرائم للعمالة ما هو إلا بسبب حقدهم الناتج عن ظلمهم وتغييب حقوقهم فدعونا نضمن لهم حقوقهم ونعاملهم معاملة إنسانية أولا وسنرى نتيجة ذلك إنخفاض لمعدل الجرائم بشكل كبير.

فمتي تتحرك وزارة العمل ؟ نحن بالإنتظار!!!!! والذي أتمنى الا يطول.