جميع المكتتيبين في بنك الإنماء كانوا ينظرون على أحر من الجمر إعلان نسب التخصيص والتي كانت مخيبة للآمال والذي سيكون مخيبا أكثر (حسب توقعاتي الشخصية) سعر التداول في اول الأيام والذي اتوقع الا يتجاوز سعر 15 ريال في احسن الأحوال وكذلك ما يتم تداوله من أخبار من إحتمالية التأخير في التداول كما حصل في جبل عمر.

لكن هناك شئ  آخر يحمله هذا الخبر كما حملته أخبار تخصيص معظم الإكتتابات الأخيره وهي الجملة التي يجب وضع الف خط تحتها وهي:

“وتشير الإحصائيات الصادرة عن مصرف الإنماء ان ما يزيد عن نسبة 85% من عمليات الاكتتاب تمت عبر القنوات البديلة حيث ساعدت البنية التحتية القوية، وانتشار الوعي عند المكتتبين والمستثمرين على الاعتماد عليها في تنفيذ اكتتاباتهم خلال الاكتتابات الأخيرة. ” المصدر جريدة الرياض رابط الخبر“.

هذه الجملة لعلها تيقظ المسئولين في الجهات الحكومية ومشروع الحكومة الإلكترونية الذي لم نرى منها الا على اللقاءات الصحفية والتلفزيونية والتلميع لمسئوليه بدون نتائج ملموسة على الواقع أعود للجمله ايها فمن يدقق فيها يستخلص النتائج التالية:

عدد المكتتبين=  8.8ملايين مكتتب بمتوسط كل طلب إكتتاب 5 أفراد اي ما يزيد عن مليون ونصف طلب إكتتاب.

85% عبر قنوات ألكترونية اي ما يزيد عن مليون وربع المليون أتمو طلب الإكتتاب دون مغادرة منازلهم او مكاتبهم أو أحيائهم (إذا كان عن طريق الصراف الآلي)   فتصور ما تم توفيره من وقت وجهد ومال وصحة و و و بسبب استخدام تلك القنوات البديلة فهل يستيقظ المسئولين النائمون في العسل ويتحركوا لتوفير الخدمات للمواطنين والمقمين بالقنوات البديلة حسب المستطاع ويتقوا الله في الميزانيات التي ترصد لتنفيذ تلك المشاريع ثم في الآخر لا نرى إلا أجهزة كمبيوتر عفا عليها الزمن.

أتمنى أن نرى في القريب العاجل بعض الخدمات الإلكترونية المماثلة لخدمة مقيم التي يستحق القائمون عليها كل الشكر والتقدير.

ومن الطرائف في هذا الموضوع كنت أسأل احد الأقارب هل أكتتب في بنك الإنماء فقال نعم فسألته كيف؟ فقال ذهبت الى البنك فقلت له لماذا؟  تستطيع ان تكتتب بالهاتف المصرفي وأنت في بيتكدون الحاجة للذهاب الى البنك فأجاب بإفتخار لا ما ينفع الهاتف المصرفي ولا غيره إذا الوريقة الصفراء ماهيب في يدك ومختومة  ما ينفع وش يضمن لي أني أكتتبت ضحكت وقلت الله يعينك على نفسك.