لأول مره في الشرق الأوسط يتم طرح موضوع بهذه الجراءة وبهذا الحجم في مدونتي المتمردة.

الجملة السابقة صحيحة 100% لكن ما فائدتها وهل لها أي معنى أكيد بتقولو يا شيخ اقلب وجهك انت وها الجملة البايخة.

لكن كم مره إنبهرنا بقرأة الجملة السابقة في صحيفة او تقربر او عند سماعها في الإذاعة او التلفزيون؟ أنا متأكد بأن الإجابة ستكون على الأقل عشر مرات ان لم تكن عشرات المرات.

وعقدة الأول ليست محصورة بما ذكر أعلاه فهي فقط أحد مظاهر عقدة الأول المتأصلة لدينا.

فنحن نفتخر بـــ

الأول في المدرسة – أول واحد يشترى سيارة ؟؟؟؟ – أول من ينطلق حينما تفتح الإشارة – أول جريدة على الإنترنت – أول من يطلق خدمة ؟؟؟ في الشرق الأوسط – الجهاز الأول من نوعه في الشرق الأوسط والقائمة تطوووووووووووووووووول.

فمن الذي رسخ فينا عقدة الأول التي أدت بنا إلى الإعتقاد بأن النجاح محصور على صاحب المركز الأول ونسيان البقية مما أدى بدوره إلى خلل في تعريف النجاح.

فالنجاح هو تحقيق الأهداف بالتكلفة والزمن المناسبيين وبالتالي فلا فرق بين الأول والأخير إن كان كلاهما نجحا في تحقيق الأهداف بالتكلفة وبالزمن المحددين.

فلننسي عقدة الأول – الأكبر – الأحدث …………. ونركز على تحقيق الأهداف.

ودمتم بخير.