You are currently browsing the monthly archive for أبريل 2008.

جميع المكتتيبين في بنك الإنماء كانوا ينظرون على أحر من الجمر إعلان نسب التخصيص والتي كانت مخيبة للآمال والذي سيكون مخيبا أكثر (حسب توقعاتي الشخصية) سعر التداول في اول الأيام والذي اتوقع الا يتجاوز سعر 15 ريال في احسن الأحوال وكذلك ما يتم تداوله من أخبار من إحتمالية التأخير في التداول كما حصل في جبل عمر.

لكن هناك شئ  آخر يحمله هذا الخبر كما حملته أخبار تخصيص معظم الإكتتابات الأخيره وهي الجملة التي يجب وضع الف خط تحتها وهي:

“وتشير الإحصائيات الصادرة عن مصرف الإنماء ان ما يزيد عن نسبة 85% من عمليات الاكتتاب تمت عبر القنوات البديلة حيث ساعدت البنية التحتية القوية، وانتشار الوعي عند المكتتبين والمستثمرين على الاعتماد عليها في تنفيذ اكتتاباتهم خلال الاكتتابات الأخيرة. ” المصدر جريدة الرياض رابط الخبر“.

هذه الجملة لعلها تيقظ المسئولين في الجهات الحكومية ومشروع الحكومة الإلكترونية الذي لم نرى منها الا على اللقاءات الصحفية والتلفزيونية والتلميع لمسئوليه بدون نتائج ملموسة على الواقع أعود للجمله ايها فمن يدقق فيها يستخلص النتائج التالية:

عدد المكتتبين=  8.8ملايين مكتتب بمتوسط كل طلب إكتتاب 5 أفراد اي ما يزيد عن مليون ونصف طلب إكتتاب.

85% عبر قنوات ألكترونية اي ما يزيد عن مليون وربع المليون أتمو طلب الإكتتاب دون مغادرة منازلهم او مكاتبهم أو أحيائهم (إذا كان عن طريق الصراف الآلي)   فتصور ما تم توفيره من وقت وجهد ومال وصحة و و و بسبب استخدام تلك القنوات البديلة فهل يستيقظ المسئولين النائمون في العسل ويتحركوا لتوفير الخدمات للمواطنين والمقمين بالقنوات البديلة حسب المستطاع ويتقوا الله في الميزانيات التي ترصد لتنفيذ تلك المشاريع ثم في الآخر لا نرى إلا أجهزة كمبيوتر عفا عليها الزمن.

أتمنى أن نرى في القريب العاجل بعض الخدمات الإلكترونية المماثلة لخدمة مقيم التي يستحق القائمون عليها كل الشكر والتقدير.

ومن الطرائف في هذا الموضوع كنت أسأل احد الأقارب هل أكتتب في بنك الإنماء فقال نعم فسألته كيف؟ فقال ذهبت الى البنك فقلت له لماذا؟  تستطيع ان تكتتب بالهاتف المصرفي وأنت في بيتكدون الحاجة للذهاب الى البنك فأجاب بإفتخار لا ما ينفع الهاتف المصرفي ولا غيره إذا الوريقة الصفراء ماهيب في يدك ومختومة  ما ينفع وش يضمن لي أني أكتتبت ضحكت وقلت الله يعينك على نفسك.

 

حلال الحكومة جملة مسكينة نرمي عليه إهمالنا وسوء أعمالنا ويتم إستخدام هذه الجملة للهرب من تأنيب الضمير.

 حلال الحكومة هو حلال الشعب وفي الأخر من يتأثر بذلك الإهمال او التهور هو نحن.

فبتخريبنا أو إهمالنا للممتلكات العامة يعتبر إهداراً للمال العام لأن إصلاح أو إستبدال ذلك الجزء المخرب سيكون من ميزانيتنا مباشرة  مما يؤدي إلي زيادة الإنفاق على إصلاح ما خربته أيدينا بدلا من صرفها على مجالات جديدة.

ومما يغيب عنا ان تخريب او حتى الإهمال للمتلكات العامة عليه إثم كبير لأن ما تقوم بتخريبه هو ملك للمواطنين جميعا وسيكون الحساب عليه من رب العالمين عسيرا.

والغريب والملفت للنظر حقا هو إستمتاع مراهقينا وأحيانا تفاخرهم  بتخريب الممتلكات العامة وإهمال كبارنا لمسئولياتهم في المحافظة على ما تحت إيديهم من ممتلكات عامة بدون إسباب واضحة غير شهوة التخريب الموجودة لدينا للأسف الشديد.

أعتقد بأننا بحاجة ماسة لعمل توعية اولاً ووضع عقوبات صارمة لمن يقوم بتخريب او من يهمل الممتلكات العامة ويسبق ذلك دراسة جادة للأسباب التي أدت لهذا الوضع حتى نصل للنتائج المرجوة من التوعية ومن النظام الذي لابد من تطبيقه بشكل صارم وإلا لا فائدة منه مثل معظم الأنظمة التي سبق إصدارها ولم تنفذ لا بشكل صارم ولا غير صارم.

ومن أفضل ما قرأت في هذا الموضوع هو مقالة للكاتب محمد الصوياني في جريدة الرياض (رابط المقالة) انصحك بقرأتها.

 

 

 

نادرا ما تهطل الأمطار على مدينة الرياض (بالذات السنة هذي).

لكن إن حدث وهطلت كما حدث صباح هذا اليوم الجميل ( وان شاء الله دائمة ) فستجد حوادث السيارات في كل مكان  وحسب كلام المتحدث بإسم المرور صباح هذا اليوم عن طريق راديو mbc fm فإنه خلال الخمس دقائق التي هطلت فيها الأمطار سُجل أكثر من 50 حادث (هذي اللي تم التبليغ هنا  أما المكالمات اللي  المرور ما يردون عليها فحدث ولا حرج) مقارنة بخمسين حادث خلال الساعة الكاملة التي قبلها.

السبب طبعا هو نحن بتهورنا فنحن نقود السيارة في يوم مشمس تماما كما في يوم ممطر فلا فرق بين القيادتين إلا تشغيل مساحات السيارة ونفسية أهل الرياض التي تتغير 180 درجة مع المطر،  أما من ناحية الإحتياطات والقيادة المتأنية فلا والف لا لأن كل واحد منا متأكد انه أحسن واحد يسوق في العالم فكلنا حريفين سواقة.

والله يعم بنفعها ارجاء البلاد وليس بحوادثها.

 

لأول مره في الشرق الأوسط يتم طرح موضوع بهذه الجراءة وبهذا الحجم في مدونتي المتمردة.

الجملة السابقة صحيحة 100% لكن ما فائدتها وهل لها أي معنى أكيد بتقولو يا شيخ اقلب وجهك انت وها الجملة البايخة.

لكن كم مره إنبهرنا بقرأة الجملة السابقة في صحيفة او تقربر او عند سماعها في الإذاعة او التلفزيون؟ أنا متأكد بأن الإجابة ستكون على الأقل عشر مرات ان لم تكن عشرات المرات.

وعقدة الأول ليست محصورة بما ذكر أعلاه فهي فقط أحد مظاهر عقدة الأول المتأصلة لدينا.

فنحن نفتخر بـــ

الأول في المدرسة – أول واحد يشترى سيارة ؟؟؟؟ – أول من ينطلق حينما تفتح الإشارة – أول جريدة على الإنترنت – أول من يطلق خدمة ؟؟؟ في الشرق الأوسط – الجهاز الأول من نوعه في الشرق الأوسط والقائمة تطوووووووووووووووووول.

فمن الذي رسخ فينا عقدة الأول التي أدت بنا إلى الإعتقاد بأن النجاح محصور على صاحب المركز الأول ونسيان البقية مما أدى بدوره إلى خلل في تعريف النجاح.

فالنجاح هو تحقيق الأهداف بالتكلفة والزمن المناسبيين وبالتالي فلا فرق بين الأول والأخير إن كان كلاهما نجحا في تحقيق الأهداف بالتكلفة وبالزمن المحددين.

فلننسي عقدة الأول – الأكبر – الأحدث …………. ونركز على تحقيق الأهداف.

ودمتم بخير.