You are currently browsing the monthly archive for مارس 2008.

روى أبو داود (1118) وابن ماجه (1115) عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رضي الله عنه قال : جَاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اجْلِسْ ، فَقَدْ آذَيْتَ ) . صححه الألباني في صحيح أبي داود .
في الحقيقة تعجب لبعض المصلين في يوم الجمعة بأنه يأتي متأخرأ ويريد ان يكون في الصف الأول ليكي يأخذ أجر الصف الأول متغافلا او جاهلا بأن فضل الصف الأول هو للحث على الحضور مبكرا للصلاة فالمعنى هنا هو الحضور مبكرا للصلاة والأعجب من ذلك انه يتخطى رقاب المصلين للوصول إلى الصف الأول وما ان يسلم الإمام إلا و يتخطى رقابهم للخروج من المسجد !!!!!!!
للإسف الشديد اننا لم نطبق الحديث أعلاه إلا في صلاة الجمعة فقط بينما معناه يتعداه الى lما هو أبعد من صلاة الجمعة وهو إحترام المسلم لأخية المسلم سواء في المسجد ( وهو المدرسة الإسلامية ) او خارجه من طريق الى مصلحة حكومية إلى مدرسة إلى مطعم الى ……….
فالمسلم الذي كُره تخطيه في المسجد هو نفس المسلم خارجه فما الذي يجعلنا نحترمه في المسجد و نتجاهله عند الإشارة او في الأماكن الأخرى أعتقد أن سبب ذلك يتلخص في:
- عدم تعمقنا في المعاني الإسلامية السامية وإعتقادنا ان هذا الحديث يخص صلاة الجمعة فقط بينما هو يبين حرمة المسلم ووجوب إحترامه.
- عدم تربيتنا التربية الصحيحة في البيت و المدرسة والشارع على إحترام الطوابير ففي المدرسة كيف كنا نقف أمام المقصف وماذا نعمل عندما ينطلق جرس الحصة الأخيرة (ننطلق بدون نظام ونترك المدرس يكمل حديثه لنفسه).
فا الطابور عندنا يكون على شكل دائرة أو قوس على المسئول أو الكاونتر والأجرء والأطول صوتا والأقل أدبا هو من يأتيه الدور أولا أما أن كنت محترما و تحترم من وقف بالطابور قبلك فأنت طيب ما فيه أمل تخلص شغلك .
وعند الإشارات المرورية حدث ولا حرج من قلة الإحترام والتجاوز من أقصى اليمين الى أقصى اليسار ومن أقصى اليسار الى أقصى اليمين ومن العيب ان تقف خلف سيارة عند الإشارة حتى لو تطمر الرصيف .
والعجب الأكبر هي عدم تحملنا الإنتظار فما ان ترى طابورا أمامك أو زحمة أمامك الا وتخرج الجملة الشهيرة (أما عاد أوقف في ها السراء الطويل) وبعده تبدأ حركات تجاوز الطابور ونحن السعوديين من أمهر الناس في تجاوز الأنظمة فما بالك بطابور من الناس لا حول لهم ولاقوة بل ونفتخر بذلك فتجدنا نفتخر بأننا خلصنا أمورنا من دون حتى الذهاب الى الجهة المعنية وأكثر مثال على ذلك الحصول على رخصة القيادة فما أكثر ما سمعنا (والله أنا رخصتي جتني وأنا بالبيت) .
ولنا في تجاوز الطوابير وعدم إحترامها فنون كثيرة فتجد بعض الناس يسوي نفسه انه بيسأل فقط فلادعي لوقوفه في الطابور وبعض الناس كأنه لا يدري لماذا الطابور أصلا والبعض الأخر يقول لك معليش أنا مستعجل يا الشيخ …….
فما هو الحل ؟
لعلي اعود له في تدوينة قادمة إحتراما لطابور أفكاري.
ولعل الحل يكون في ميكانيكا الطوابير المصرية أضغط هنا للإطلاع

خط البلدة هو احد الميزات الفريدة لمدينة الرياض بل هي أحد مستحيلات مدينة الرياض فمستحيل ان ينضبط سائقيها بالنظام وحسن الخلق ومستحيل ان تختفي تلك الباصات من الرياض على الأقل في القريب العاجل.
ما هي باصات خط البلدة ؟
باصات خط البلدة هي باصات مهترئة وقديمة جدا ويتولي قيادتها سائقون متهورون الى ابعد حدود التهور ويتمتعون بحصانة غريبة جدا فلم يستطع أحد مخالفتهم أو إجبارهم على القيادة الصحيحة فضلا عن إلغاء تلك الباصات من الوجود.
والسؤال الذي حاولت الحصول على إجابته ولكن لم أجدها فهو لماذا سميت بخط البلدة ؟ فلعل أحد القراء الكرام يجد الإجابة؟
السؤال المهم هنا هو لماذا لم يتم إيقاف هذه الباصات وإستبدالها بباصات حديثة ومكيفة وسائقين محترفين وتجهيز مواقف مخصصة لتحميل وتنزيل الركاب كما في الدول المتقدمة وغير المتقدمة؟
أظن ( وبعض الظن إثم) بان هناك خطة خمسينية (50 سنه) عفوا أقصد خطة خمسية من وزارة المواصلات ( يا حبنا للخطط الخمسية) للقضاء على هذه الباصات لكن حصانة سائقي تلك الباصات وتصعيدهم للموضوع أبطل تلك الخطة وبما ان الخطة المذكورة هي خمسينية فلا بأس عند وزارتنا أن لا يستطيع مستشاري تلك الوزارة عن إيجاد خطة بديلة ووسطية للقضاء على هذا المظهر المتخلف بل واللإنساني بأن ترى ركاب باص في مدينة تصل الحرارة فيها صيفا الى 50 درجة مئوية وشتاء إلى 5 درجات مئوية بدون تكييف بل بعضها بدون نوافذ زجاجية ولعل هذا هو تفسير لروائح العمالة القاتلة من ركاب تلك الباصات في المساجد الموجودة على الطرق فهم “خاسو” في تلك الباصات المهترئة قبل دخولهم للمسجد.
إعرف بشطوحي عن موضوعي الأصلي وهو وزارة المواصلات ومستشاريها الذين يطوفون العالم للسياحة عفوا أقصد للإطلاع على وسائل النقل في الدول المتقدمة كما يدعون والذين قد عجزو عن إيجاد حل مناسب لهذه الباصات مع العلم أن الحل سهل وبسيط ومعروف في كل مكان الا وهو ما يسمى الشيك الذهبي ؟
كيف ؟
بحسب الرابطين التاليين
حافلات “خط البلدة” إلى الزوال بجريدة اليوم عدد 11918
فإن متوسط دخل الباص الواحد اليومي هو 350 ريالا اي ما يقارب شهريا عشرة الآف اي سنويا ما يعادل مائة وعشرون الف ريال للباص الواحد فلو طبقت الوزارة الشيك الذهبي بشراء خمس سنوات مقدما ( وبما انا نحب الخطط الخمسية على طول توافق وزارة المواصلات لأنها خطة خمسية) مع توفير وظائف رواتبها لا تقل عن ثلاثة الاف ريال لهؤلاء السائقين (طبعا بعد إعادة تأهيلهم لأنهم حاليا لا يصلحون أبدا للقيادة) ونحن نتكلم عن 50 باصا فسيكلف المشروع مبلغ لا يقل ثلاثين مليون ريال سعودي من ميزانية المليارات وهو بحق مبلغ زهيد في مقابل التخلص من هذه الباصات المهترئة ومن ثم طرح الترخيص في منافسه عامة وستكون العائد بالأرقام فقط وليس الفوائد الأخرى أكثر من الثلاثين مليونا فضلا عن تخليصنا من هذه الباصات المهترئة والمتهورة وزيادة على ذلك “بونص” توفير وسيلة نقل حضارية مريحة موفرة صديقة للبيئة وللإنسان والحفاظ على حقوق العمالة المسلوبة ( لي عودة لهذا الموضوع في تدوينة مستقلة).
ولمعلومات أكثر عن باصات خط البلدة تفضلوا بالإطلاع على الروابط التالية:
حافلات خط البلدة.. تفشِّل
حافلات الكوستر (خط البلدة)مشاكل كثيرة وحلول بسيطة.
ولا تنسوا ان تختموا بهذا الرابط المسلي:
متمردي الكرام،
تحية متمردة بعبق الورود
ها أنا بعد تردد طويل تمردت على نفسي الأمارة بالسوء وقررت ان اكون مدونا غير عادي مدونا متمردا.
متمردا على زماني متمردا على مجتمعي متمردا على و على وعلى ……….
لكن لست متمردا على ديني وعقيدتي بل ملتزما ومتمسكا بعقيدي الإسلاميه السمحاء…..
بعد هذه المقدمة بالتأكيد بأن السؤال التالي هو: لماذا اسم المتمرد بالذات؟
حقيقة لأدري لماذا اخترت هذا الأسم !! الإسم خطر ببالي فجأة وبدون مقدمات وأخترته بدون تردد لا أدري لماذا.
اما ما يخص مواضيع هذه المدونة فستكون مواضيع نقدية متنوعة ننتقل فيها بين نقد للمجتمع وتعليق على خبر من هنا أو هناك أو تعليق على صورة إلتقطتها عدستي المتواضعة جدا او لطشتها عفوا نقلتها من موقع آخر.
وكلي أمل ان تضيف هذه شيئا ولو يسيرا لديني ومجتمعي ووطني.
قراءي الكرام انا لاشي بدون دعمكم وتعليقاتكم فلا تبخلوا علي بما لديكم فما انا الا منكم حتى ولو تمردت عليكم.


